أمراض القلب: الحسد والكِبر والرياء وعلاجها
أعمال الظاهر تصلح بالتعلّم، وأمراض الباطن تحتاج محاسبة ومعرفة بالعلاج.
نُشر: 15 سبتمبر 2026آخر تحديث: 19 سبتمبر 2026إعداد: تحرير الموقعزمن القراءة: 1 دقائق
القلب أصل صلاح العبد وفساده: «ألا وهي القلب» (رواه البخاري ومسلم). وأمراضه خفية لا يراها الناس، فلا يكشفها إلا المحاسبة الصادقة.
1) الرياء
أن تعمل العمل ليراه الناس. وعلامته أن يزيد نشاطك في العمل أمام الناس وينقص في الخلوة. وعلاجه: أن تُخفي بعض عملك عمدًا — صدقة سرّية، ورد ليلي لا يعلمه أحد — وأن تتذكر أن من طلب حمد الناس لم يملكه أحد إلا الله.
2) الكِبر
وهو «بطر الحق واحتقار الخلق» كما بيّنه النبي ﷺ. وعلامته ثقل الرجوع عن الخطأ. وعلاجه: أن تُقرّ بالخطأ صريحًا، وأن تجالس من هو أقل منك في الدنيا، وأن تتذكّر أصلك ومصيرك.
3) الحسد
كراهية ما أنعم الله به على غيرك وتمنّي زواله. وعلاجه ثلاث خطوات: الاعتراض على القسمة اعتراضٌ على القاسم فاستعذ بالله، ثم ادعُ للمحسود بالبركة، ثم أحسِن إليه فعلًا — فهذا أثقل ما على النفس وأنفع ما لها.
4) العُجب بالعمل
أن ترى نفسك بلغت، فتقف عن الزيادة، وتحتقر الناس. وعلاجه: أن تنظر في عيوب عملك لا في أصله، وأن تذكر أن التوفيق للطاعة من الله لا منك.
5) سوء الظن والغيبة
- اطرح الاحتمال الحسن أولًا قبل الحكم.
- لا تنقل ما لم تتحقق منه.
- اقطع المجلس إذا صار في أعراض الناس، ولو بتغيير الموضوع.
- من اغتاب أحدًا فالتوبة بالاستغفار له والدعاء، وترك ذكره بسوء.
جلسة محاسبة أسبوعية
- اسأل نفسك: ما أكبر خطأ قلبي وقعت فيه هذا الأسبوع؟
- حدّد موقفًا واحدًا بعينه لا كلامًا عامًّا.
- اكتب علاجًا واحدًا عمليًّا لهذا المرض.
- اختم بالاستغفار والدعاء بصلاح القلب.
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
استخدم تقرير نهاية اليوم في الموقع لجلسة محاسبة قصيرة يوميًّا.
افتح تقرير اليوم#القلب#رياء#كبر#حسد