الخشوع في الصلاة: أسبابه العملية وعلاج الوسواس
الخشوع ليس حالة تأتي فجأة، بل نتيجة أسباب تُصنع قبل الصلاة وفيها.
نُشر: 10 سبتمبر 2026آخر تحديث: 19 سبتمبر 2026إعداد: تحرير الموقعزمن القراءة: 1 دقائق
الخشوع هو سكون القلب وحضوره بين يدي الله. وقد جعله الله أول صفات المفلحين: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾. والخشوع يُصنع بأسباب، لا يُنتظر انتظارًا.
أولًا: ما قبل التكبير
- توضّأ بسكينة وأكمل الوضوء؛ فالوضوء مقدّمة نفسية للصلاة.
- أغلق منبّهات الهاتف أو اتركه في غرفة أخرى.
- احضر قبل الإقامة ولو بدقيقتين، فالقلب يحتاج وقتًا ليهدأ.
- اقض حاجتك قبل الصلاة، ولا تُصلِّ وأنت شديد الجوع أو حاقن.
- اذكر أنك قد لا تُصلي غيرها؛ «صلِّ صلاة مُوَدِّع».
ثانيًا: أثناء الصلاة
- افهم ما تقول: تعلّم معنى الفاتحة وأذكار الركوع والسجود.
- قف بعد كل آية وقفة قصيرة؛ فالقراءة آية آية أعون على التدبر.
- أطمئنّ في الركوع والسجود؛ سرعة الحركة عدوّ الخشوع.
- نوّع السور المقروءة حتى لا تصير الصلاة عادة لسانية.
- اجعل نظرك موضع سجودك، وامنع البصر من التنقل.
ثالثًا: علاج الوساوس والخواطر
شكا عثمان بن أبي العاص إلى النبي ﷺ أن الشيطان قد حال بينه وبين صلاته وقراءته فقال له: «ذاك شيطان يُسمى خنزب، فإذا أحسسته فتعوّذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا» (رواه مسلم). وهذا العلاج النبوي المباشر.
- عند أول خطرة: استعذ بالله في قلبك وامضِ في الصلاة، ولا تُجادل الخاطرة.
- لا تُعِد الصلاة بسبب الوسواس؛ إعادتها تُقوّي الوسواس ولا تُضعفه.
- اشتغل بمعنى ما تقرأ؛ فالقلب لا يخلو، فإن لم تشغله شُغِل بغيرك.
- حاسب نفسك بعد الصلاة سؤالًا واحدًا: هل حضرتُ في ركعة كاملة؟ ثم احرص على زيادتها.
من كان وسواسه قهريًّا شديدًا يُعطّل حياته فالأمر يحتاج مع العلاج الشرعي متابعة طبية نفسية، وهذا من الأخذ بالأسباب.
يمكنك متابعة صلواتك الخمس يوميًّا ورؤية نسبة انتظامك في الموقع.
ابدأ متابعة الصلاة#الصلاة#الخشوع#وسواس